مجمع البحوث الاسلامية

639

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المعنى : فاستجاب لكم بإمدادكم . ( 2 : 146 ) نحوه البروسويّ . ( 3 : 318 ) الفخر الرّازيّ : [ نقل كلام الفرّاء ثمّ قال : ] قال الزّجّاج : ما جعل اللّه المردفين إلّا بشرى ، وهذا أولى ، لأنّ الإمداد بالملائكة حصل بالبشرى . ( 15 : 131 ) أبو حيّان : والضّمير في ( وَما جَعَلَهُ ) عائد على الإمداد المنسبك من ( أَنِّي مُمِدُّكُمْ ) أو على المدد ، أو على الوعد الدّالّ عليه وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أو على الألف ، أو على الاستجابة ، أو على الإرداف ، أو على الخبر بالإمداد ، أو على جبريل ، أقوال محتملة مقولة أظهرها الأوّل ، ولم يذكر الزّمخشريّ غيره . ( 4 : 466 ) الآلوسيّ : وَما جَعَلَهُ اللَّهُ كلام مستأنف لبيان أن المؤثّر الحقيقيّ هو اللّه تعالى ، ليثق به المؤمنون ، ولا يقنطوا من النّصر عند فقدان أسبابه . و « الجعل » متعدّ إلى واحد ، وهو الضّمير العائد إلى المصدر المنسبك في أَنِّي مُمِدُّكُمْ على قراءة الفتح ، والمصدر المفهوم من ذلك على الكسر ، واعتبار القول ورجوع الضّمير إليه ليس بمعتبر من القول ، أي وما جعل إمدادكم بهم لشيء من الأشياء . [ إلى أن قال : ] وقيل : إن « الجعل » متعدّ إلى اثنين ، ثانيهما ( بشرى ) على أنّه استثناء من أعمّ المفاعيل ، واللّام متعلّقة بمحذوف مؤخّر ، أي وما جعله اللّه تعالى شيئا من الأشياء إلّا بشارة لكم ، ولتطمئنّ به قلوبكم فعل ما فعل لا لشيء آخر . والأوّل هو الظّاهر ، وفي الآية إشعار بأنّ الملائكة لم يباشروا قتالا ، وهو مذهب لبعضهم . ( 9 : 174 ) الطّباطبائيّ : الضّميران في قوله : ( جعله ) وقوله : ( به ) للإمداد بالملائكة ، على ما يدلّ عليه السّياق ، والمعنى أنّ الإمداد بالملائكة إنّما كان لغرض البشرى واطمئنان نفوسكم لاليهلك بأيديهم الكفّار ، كما يشير إليه قوله تعالى بعد : إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ . . . الأنفال : 12 . ( 9 : 21 ) جعلوا 1 - وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ . . . الأنعام : 136 ابن عبّاس : وصفوا للّه . ( 120 ) ابن عطيّة : الضّمير في ( جعلوا ) عائد على كفّار العرب ، العادلين بربّهم الأوثان ، الّذين تقدّم الرّدّ عليهم ، من أوّل السّورة . ( 2 : 348 ) الطّبرسيّ : أي كفّار مكّة ومن تقدّمهم من المشركين . والجعل هنا بمعنى الوصف والحكم . ( 2 : 370 ) البيضاويّ : أي مشركو العرب . ( 1 : 332 ) السّمين : جعل هنا بمعنى صيّر ، فتتعدّى لاثنين ، أوّلهما : قوله : ( نصيبا ) ، والثّاني : قوله : ( للّه ) . ( 3 : 184 ) 2 - . . . أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ . . . الرّعد : 16 الزّمخشريّ : أَمْ جَعَلُوا بل اجعلوا ، ومعنى الهمزة الإنكار . ( 2 : 355 ) مثله البيضاويّ ( 1 : 517 ) ، والقاسميّ ( 9 : 3666 ) ، ونحوه النّيسابوريّ ( 13 : 78 ) ، والخازن ( 4 : 11 ) ، وحسنين مخلوف ( 1 : 402 ) .